منتدى دينى شامل لكل الاعمار ما بين 3-20 سنة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريري



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"   الخميس يوليو 31, 2008 9:38 am

كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"



تم ترجمة الكتاب "المسامحة والشفاء الداخلي" وبتصرف بموافقة من الكاتبين الأصليين.

قام بنقله إلى العربية وبتصرف بسام حداد من فرقة الكاريزماتيك الكاثوليكية "يسوع حي" – حيفا

حقوق الطبع محفوظة، طبعة أولى، تشرين الأول - 2000

طبعت هذه الترجمة بأذن الرؤساء.

اسم الكتاب الأصل بالإنجليزية المعتمد للترجمة:



Forgiveness & inner healing

By

Betty TapScott

&

Father Robert DeGrandis, S.S.J.

Sixteenth Printing; October 1996


المسامحة والشفاء الداخلي
تأليف

الأخت بيتي تابسكوت

والأب روبير دي غرانديس




ملاحظة لقراءة الأعداد الكتابية:

لقد أُخذت الآيات من ترجمة الكتاب المقدس لجمعية الكتاب المقدس في لبنان إصدار دار الكتاب المقدس للنشر في الشرق الأوسط. وهي ترجمة لجنة من اللاهوتيين العرب من كاثوليك وأرثوذكس وإنجيليين.

لقد تم استعمال الأرقام العربية الأصلية لإدراج الأعداد الكتابية فمثلاً آية العدد (عبرانيين 13:8‏) وهي " يسوع هو هو أمس واليوم وإلى الأبد " هي الآية الثامنة (Cool من الفصل الثالث عشر (13) من الرسالة إلى العبرانيين.



المقدمة




هل تشعر أنك بحاجة إلى تحقيق انتصارات أكبر في حياتك؟
هل تشعر أن شيئاً ما يعيقك عن أن تكون الشخص الذي أراده الله؟
هل لديك ذكريات من الماضي لا تزال تتسبب بإيلامك؟
هل عدم الـمـسـامـحـة يـُـقـيـِّـدك؟


اللـه يريد أن يحررك، أن يـشـفـيك، روحاً ونفساً وجسداً.

ولكن لا يمكن أبداً أن تـتحرر وأن تـشـفـى كلياً إلا إذا ســامـحت من أعماق القلب كل من أساء إليك.



المسامحة هي أساس كل شفاء.



غالباً ما ترافـق عدم المسامحة مشاعر من الكراهية والاستياء والانتقام والغضب والمرارة والقسوة. إذا سمحنا لهذه الـمـشـاعـر السلبية أن تبقى بداخلنا لربما انتهى بنا الأمر إلى إحدى الأمراض الجسدية مثل الروماتيزم، أو ضغط الدم، أو أوجاع وقروح المعدة، أو أمراض القلب. إذا كان لديك أحد هذه الأمراض، فنحن لا نقول أن عدم المسامحة هو سبب مرضك، بل نقصد أن هذه المشاعر وفي حالات كثيرة، قد تتسبب بمثل هذه الأمراض الجسدية.



نسمع الأطباء يسألون مرضاهم، " ماذا يقلقك؟ " وهم يقصدون أن الـمشاعر السلبية للمريض من عدم المسامحة، والقلق والغضب قد تكون هي السبب الأساسي للمرض الـمزمـن الذي يعاني منه.



المسامحة هي أن نسامح الآخر ونسامح أنفسنا ونسامح الله أيضا.

والشفاء الداخلي هو أن ندع يسوع يشفينا من ذكرياتنا المؤلمة.

سنوضح بهذا الكتاب أن فعل المسامحة بالإضافة الى الشفاء الداخلي قد يشكلان معاً القناة التي يستعملها الله ليشفينا عاطفياً وجسدياً، والأهم من ذلك روحياً.


في هذا الكتاب قطعتا صلاة. الأولى عبارة عن صلاة مسامحة، والأخرى صلاة للشفاء من الذكريات. قبل أن تصلي هاتين القطعتين من الصلوات، ومن أجل نتائج أفضل:

اختر لك مكاناً هادئاً، حيث يمكنك أن تكون لوحدك وتستطيع أن تتحادث بهدوء وتركيز مع الله.
تعال إلى الله بتواضع وخشوع وبصدِق وتمجيد وشكر.
كُن متأكداً أنك تعرف أن يسوع هو مخلصك الشخصي، وأطلب منه أن يغفر لك كل خطاياك.
أطلب من الروح القدس أن يكشف لك كل القوى الشريرة.

وكمؤمن، خذ السلطان [bh1] الذي أعطاك إياه الرب يسوع، وأطرد كل قوى الشر السلبية التي تحاربك.
أطلب من يسوع أن يملأك من محبته وفرحه وسلامه.
تأمل يسوع يمشي معك يداً بيد عبر كل لحظة في حياتك.
أطلب منه أن يهبك نعمة الإيمان لتؤمن أنك ستتحرر، وأنك ستشفى من ذكرياتك.

أشكره مقدماً على الأعجوبة التي سيجريها في حياتك من المسامحة والشفاء الداخلي.




[center][b]المسامحة هي شفاء

الأب روبير دي غرانديس

المحبة المسيحية بكل بساطه.. هي أن تقول دائماً " أنا أسامحك ".

في صلاتنا الأساسية التي علمنا إياها الرب يسوع نقول:

" واغفر لنا ذنوبنا، كما غفرنا نحن للمذنبين إلينا " (متى 6:12).

الرب يقول في (مرقس 11:25) وبكل صراحة:

" وإذا قمتم للصلاة، وكان لكم شيْ على أحد فاغفروا له،

حتى يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم ".


بكلمات أخرى، إن لم تـسـامح لن يـكون بمقدورك أن تتقبل المسامحة، لأنك تقاوم النور. وبما أن الرب يسـوع هـو النـور فعدم المسـامحة هو بـمثـابة أن تبقي نفسـك في الظلمة، وبذلك تـمنع نفسـك من تـقـبـُّل المسامحة الآتية من الله.


في إجتماعات صلاة، يطلب منا أحدهم أحياناً أن نصلي معه من أجل شفائه من أوجاع وآلام. وسرعان ما يتضح لنا أن الصلاة غير قادرة أن تحرره من الأوجاع الى أن يكون على استعداد ورغبة أكيدة في مسامـحـة شخص آخر قد آذاه. لقد اختبرنا مثل هذه الحالة عدة مرات ولذلك نطلب من الناس أن يقوموا بـ "صلاة المسامحة" قبل أن يبدأوا بـ "صـلاة الـشـفـاء".


لـقـد رأينا حـالة أخرى فـيـهـا صلينا من أجل شخصٍ ما ليتحرر من آلامه، ولكن الآلام لم تتركه. عندما طلبنا منه أن يسامح شخصاً ما يحقد عليه، وحالما بدأ بلفظ عبارة "الله يسامحه"، فارقته الآلام نـهـائـيـاً.



بكتابي الذي يحمل العنوان "مقدمة إلى خدمة الشفاء"، أسرد قصة امرأة لم ترغب في مسامـحـة صديقة زوجها. هذه المرأة عانت من داء الروماتيزم الذي أقعدها وأغرقها بآلام شديدة.

الراهبة التي كانت تصلي معها ساعدتها على أن ترى ضرورة المسامحة. وإذ بدأت المرأة بالصلاة معبرةً عن المسامحة لصديقة زوجها زالت آلامها في الحال وقامت من فراشها وقدمت المرطبات للراهبة ولشخص آخر كان حاضراً.

هذه الراهبة لديها نعمة عظيمة من نصح وإرشاد الآخرين ولديها خبرة كافية في التعليم الرعوي، ولقد قالت إن هذه كانت أغرب حالة اختبرتها على الإطلاق.

لقد اختبرتُ العديد من الحالات التي بها كانت المسامحة تؤدي إلى الشفاء الحالي.

الكثير من الناس يظنون أن المسامحة هي أن تسـامح الآخرين وليـس نفســك.

كذلك لدى العديد من المؤمنين، أن تسامح نفسك، هو من أبعد ما تعنيه المسامحة بالنسبة إليهم. فبالرغم من معرفتنا أن يسوع سامـحنا إلا أننا لا نقبل أن نسامح أنفسنا.

من خلال خدماتنا اكتشفنا أن هذه النقطة تشكل حاجزاً كبيراً جداً أمام حب يسوع الشافي.

عائق آخر أمام صلاة الشفاء هو استياء باطني – في اللا وعي - من الله نفسه!

علينا أن ننتبه أنه من الناحية الموضوعية كلنا نعرف أن الله كامل ولا يخطئ بحق أحد.

ولكن الله يسمح أن تحدث لنا مصائب: مثل موت شخص عزيز علينا، أو آلام ومضايقات. أو عدم استجابة الله لصلواتنا وطلباتنا. وهذه تنمي لدينا مشاعر استياء عميقة تجاه الله متهمينه بأذيتنا متسائلين:

"يا الله، إن كنت تـحبـنـي

فلماذا تسمح بهذه المصائب أن تحل بـي؟"

نحن نعلم أننا على خطأ باتهاماتنا الله. لكن مشاعر الاستياء وعدم المسامحة تجاه الله تبقى بأعماقنا وهذه تعمل كحاجز أمام الشفاء إلى أن نعبِّر عن " مسامحتنا الله " عما نراه كاستياء منه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريري



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"   الخميس يوليو 31, 2008 9:47 am

صلاة المسامحة – المغفرة
الأب روبير دي غرانديس

هذه الصلاة تشمل غالبية الحالات التي تتطلب أن نذكرها لنسامح فاعليها.

ليس من المفروض تلاوة كل أقسام الصلاة، بل الـمقاطع الملائمة منها.

مثلاً إذا كنت أعزب فلا حاجة لتلاوة المقطع المتعلق بالزوجة والأولاد.

صلاة كهذه غالباً ما تثير في العقل أفكاراً أخرى بحاجة إلى مسامحة.

فلنَدَع الروح القدس يتحرك بحرية ويذكرنا بأسماء الأشخاص

أو الجماعات الذين نحن بحاجة إلى أن نسامحهم.
ربي يسوع أطلب منك اليوم أن تسامح كل شخص بحياتي.

أنا أعرف أنك ستعطيني القوه لأسامح.

أشكرك لأنك تحبني أكثر مما أحب ذاتي،

ولأنك تريد سعادتي أكثر مما أرجوها أنا لنفسي.

أنا أسامحك يا إلهي.

أسامحك على كل مرةٍ زار بها الموت عائلتي.

أرجوك حررني بروحك القدوس من قسوتي وإستياءاتي منك

إذ سَمَحتَ بأن تحل بي مصائب وصعوبات وعقابات ظننت أنها

منك إذ قال الناس "هذه مشيئة الله". فأصبحتُ قاسياً ومستاءً منك، ونسبت الشر اليك.

سامحني يا إلهي.

إلهي أنا بدوري أسامحك. وأنظر لمحبتك لي.

أرجوك يا أبتِ طهـِّر قلبي وعقلي الآن باسم إبنك يسوع المسيح.



ربي أنا أسامح نفسي.

أسامحها على الخطايا والإساءات والسقطات وكل ما هو خطأ فـيَّ أو أظنهُ كذلك.

إني أقبل مغفرتك لي يا رب، أو بالأحرى أنا أسامح نفسي لإستعمالي إسمك بلا إحترام ولإستيائي منك ولأني نسبت اليك الشر، ولعدم عبادتي إياك بتغيبي عن الكنيسة.

أسامح نفسي لكوني أجرح مشاعر أهلي.

أسامح نفسي لأني أَسْـكَر.

أسامح نفسي لأني أخطئ ضد الطهارة،

ولأني أقرأ كتباً أو أشاهد أفلاماً وصوراً إباحية.

أسامح نفسي أيضاً على خطاياي الجنسية كالمضاجعات والزنى.

أسامح نفسي على الإجهاض والسرقات والكذب والاحتيال.

أسامح نفسي على المـس بسمعة الآخرين.

لقد سامحتني الآن يا رب لذلك فأنا أسامح نفسي.

شـكراً لك يا رب لنعمتك التي تعطيني إياها بهذه اللحظة.

إلهي، أنا أسامح نفسي لأني آمنت بالخرافات والأبراج.

ولاشتراكي بجلسات إستحضار الأرواح.

والذهاب إلى العرافة وفتح الفنجان.

وأيضاً على لبسي حجارةً أو أشكالاً تجلب الحظ:

كالخمسة والخرزة الزرقاء وحدوة الحصان والثوم وغيرهم ...

أنا أرفض كل هذه الخرافات والخزعبلات،

وأختارك أنت وحدك رباً ومخلصا،

فأرجوك حررني منها واملأني بروحك القدوس.
أنا أسامح أمي.
أسامحها على كل المرات التي آذتني فيها وأساءت إلي وغضبت مـنـي وعاقـبـتـنـي.
أسامحها على كل مـرةٍ فضلت بها إخوتي وأخواتي علي.
أسامحها على كل مرة نـعـتـتـنـي بكلمة "تيس" أو "غــبي" أو "حـمـار" أو "بـشـع"، أو عيرتني أنها تعبت كثيراً من أجلي وأنهم أنفقوا علي المبالغ الهائلة.
أسامحها على كل مرةٍ قالت لي بأني لم أكن مرغوباً به أو أني أتيت بالخطأ وأنها لم تتوقع أن تحبل بي
ربي أسامح أبي.
أسامحه على عدم دعمه لـي وعلى كل نقص بمحبته تجاهي، وعلى قـلـة اهتمامه بي، وعلى صغر دوره بتربيتى
أسامحه على قـلـة الأوقات الـتـي قضاها معي وعلى عدم سماحه لي بمرافقتهِ.
اسامحه على سُكرِهِ وعلى جدالاته وخلافاته المتعددة مع أمي وأخوتي.
أسامحه على شدة عقابه الذي كان ينزلهُ بي.
أسامحهُ على سـيرتــه التي تحـرجـنـي.
أسامحه على تغيبـه عن البيت وعلى طلاقه من أمي وغرامياتهِ.
أسامحهُ على الإسم القبيح الذي اخـتـاره لي فعانيت منهُ كثيراً.
ربي أسامح أُخوتي وأَخواتي.

أسامح مَنْ قد رفضني منهم أو كذب علي أو كرهني أو أساء إلي أو نافسني على حب والديَّ لي، بالذات الذين أذوني جسدياً.
أُسامح من عاملني منهم بقسوة وعاقبني أو محا البسمة من حياتي.
ربي إني أسامح زوجي.

أسامحه على فتور حبهِ وضعف عـواطـفـهِ وقلة اهتمامه وعدم دعمهِ وصعوبة التعامل معهُ.
أسامحهُ على هفواتهِ وسـقـطاتـهِ وضعـفـه.

أسامحه بالأخص على تصرفاته وكلماته التي تحرجني وتزعجني وتجرحني.
يسوع أنا أسامح أولادي.

أسامحهم على قلة إحترامهم لي وعدم طاعتهم وعلى فتور حبهم وعدم اهتمامهم ودعمهم وعدم جدارتهم وقلة تـفهـمـهـم.

أسامحهم على عاداتهم السيئة وإبتعادهم عن الكنيسة وعلى أي عمل مزعج يقومون به.
يسوع إني أسامح زوج أمي أو زوجة أبي وجميع أبنائهم.
بالأخص الذين يتعاملون مع عائلتي بدون محبة.
أسامحهم على كل الكلمات والتصرفات التي جرحتني وآلمتني.
يسوع ساعدني لأسامح أقربائي.
جدتي وجدي، وعماتي وخالاتي وعمومي واخوالي وأبنائهم وبناتهم. بالأخص كل الذين تدخلوا بعائلتي ونازعوا أهلي على أراضٍ وأملاك، فسببوا نزاعاً بين أبي وأمي.
يسوع ساعدني لأسامح زملائي.]
أولئك غير اللطيفين معي.
الذين يتعسون حياتي.
الذين يلقون بمسؤولياتهم علي.
أولئك الذين يثيرون علي الإشاعات ويرفضون التعامل معي ويحاولون سلب مكاني في العمل.

أسامح جيراني.
أسامحهم على منازعتهم لي على الحد.
أسامحهم على ضجيجهم وإهمالهم لـممتلكاتهم.
أسامحهم على ملاحقتهم الجيران.
أسامحهم على إهمالهم نظافة الحي.
أسامحهم على حيواناتهم التي تشكل مصدر إزعاج لنا.
أسامحهم على برميل القمامة الذي يضعونه تحت نافذتي .
يسوع إني أسامح الاكليروس وكنيستي على قلة دعمهم لي.
أسامحهم على سوء رعايتهم وعلى تقصيرهم بخدمتهم الروحية تجاهي وتجاه عائلتي.
أسامحهم على كل جرح أنزلوه بعائلتي حتى لو كان منذ زمن بعيد.
أسامحهم على تصرفاتهم التي تسيء لسمعة إيماني.
إلهي أسامح كل المختلفين عني بمبادئهم.
أولئك ذوي وجهات النظر السياسية المختلفة الذين يهاجمونني ويعتبرونني سخيفاً.
أولئك الذين يسخرون مني ويؤذونني حتى جسدياً.
أُسامح كل من ينتمي إلى ديانة أو طائفة أخرى.
أسامحهم على مضايقتهم لي وتهجماتهم عليَّ وجدالاتهم معي.
أسامحهم على محاولتهم إرغامي على الإقتناع بوجهة نظرهم.
أسامح أولئك الذين آذوني عرقياً.
أسامح أيضا من مارس تمييزاً ضدي وسخر مني وحاك الفكاهات عن عرقي أو قوميتي.
أسامح كل من آذى عائلتي جسدياً وعاطفياً ومادياً.
يسوع أسامح كل ذوي الاختصاص.
أسامح الذين آذوني بأي شكل: من أطباء وممرضات ومحامين وقضاة وسياسيين وموظفي الخدمة المدنية.
أسامح رجال الخدمات العامة من الشرطة ورجال الإطفاء وسائقي الحافلات وموظفي المستشفيات.
ربي أني أسامح رؤسائي في العمل.
أسامحهم على عدم دفعهم لي الراتب الذي أستحقه.

أسامحهم على عدم تقديرهم لمجهودي وقلة لطفهم وشدة غضبهم وعدم ودهم.

أسامحهم على عدم ترقيتهم لي وعدم مكافأتهم لي على عملي لديهم.
ربي إني أسامح مدرسي ومدربي السابقين والحاليين
وبالذات أولئك الذين أهانوني وشتموني وعاملوني بالظلم وسخروا مني ونعتوني بالغباء وحبسوني بعد الدوام.

ربي إني أسامحهم من كل قلبي.
ربي أسامح أصدقائي.
أسامح الذين تجاهلوني منهم وأبتعدوا عني.
أولئك الذين لم يدعموني ولم أجدهم عندما كنت بحاجة إليهم.
أسامح أولئك الذين لم يستردوا ما استدانوه مني.
أسامح الذين تقوّلوا علي.
ربي يسوع أصلي بالذات من أجل نيل نعمة المسامحة لأكثر مَن تسبب بجرحي وآلمني.
أرغب بأن أسامح الشخص الذي يُعتبَر ألد أعدائي والذي يصعب علي مسامحته والذي قلت إني لن أسامحه أبداً
ربي أتوسل إليك أن تـســامـحـنـي على كل الجروح والآلام التـي سببتها للآخرين.

بالذات أمي وأبي وشريك حياتي.
أندم خاصة على أعظم ثلاثة جراحات والآلام التي سببتها لكل واحد منهم.
أشكرك يا يسوع لأني تحررت من شيطان عدم المسامحة.
أرجوك أرسل روحك القدوس ليملأني بنورك وأنر كل بؤرة ظلام في عقلي - آمين.
المسامحة هي فعل صادر من الإرادة الحرة وليست مجرد مشاعر.
إذا صلينا من أجل شخص
فلنكن على ثقةٍ بأننا بهذا نكون قد سامحناه

لكي نُمَكِّنَ أنفسنا من قبول شخص ما
و لكي ننفتح له أكثر فلنتصوره مع الرب يسوع

ولنقل ليسوع:
"أنا أحبه لأنك أنت تحبه أيضاً.
وأسامحه لأنك قد سامحته".

المسامحة هي التزام يومي ومتواصل مدى الحياة.
علينا أن نسامح يومياً وبالذات أولئك الذين يجرحوننا ويؤلموننا.
" وصيتي هي أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم. " (يوحنا 15:12).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريري



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"   الخميس يوليو 31, 2008 9:56 am

آيات من الكتاب المقدس تتعلق بالمسامحة



" .. فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم،

يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم.

وإن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم،

لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم. " (متى 15-6:14)



" احتملوا بعضكم بعضاً وليسامح بعضكم بعضاً،

إذا كانت لأحد شكوى من الآخر.

فكما سامحكم الرب، سامحوا أنتم أيضا .ً" (كولوسي 3:13)



" وليكن بعضكم لبعض ملاطفـاً رحيمـاً،

غافراً كما غفرالله لكم في المسيح. " (أفسس 4:32)



" وإذا قمتم للصلاة، وكان لكم شيْ على أحد فاغفروا له،
حتى يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم " (مرقس 11:25)



" فدنا بطرس وقال ليسوع:

يا سيد، كم مرةً يخطأ إليَّ أخي وأغفر له؟ أسـبـعَ مـــراتٍ؟

فـأجابه يسـوع:

لا سـبـعَ مـراتٍ، بـل سـبـعـيـن مـرةً سـبـعَ مـراتٍ. " (متى 18:21)



" فقال يسوع إغفر لهم يا أبي،

لأنهم لا يعرفون ما يعملون. " (لوقا 24:34)

الشفاء الداخلي
الأخت بيتي تابسكوت


قد تتساءل ما هو الشفاء الداخلي؟

أو ما هو الشفاء من الذكريات؟

الشفاء الداخلي هو شفاء يسوع لجروحنا وآلامنا وتحريره لنا من القيود.

الشفاء الداخلي هو شفاء داخل الإنسان:

العقل والمشاعر والذكريات الأليمة والأحلام.

- الشفاء الداخلي هو عملية تحرير من خلال الصلاة من كل مشاعر الإستياء والرفض والغضب والإحباط والشعور بالذنب والمخاوف والحزن والكراهية والشعور بالنقص والحكم على الآخرين وبالشعور بتفاهة حياتنا.
- الشفاء الداخلي هو تجديد لعقلك (روما 12:2
" لا تتشبهوا بما في هذه الدنيا، بل تغيروا بتجديد عقولكم. ".

ويقول لنا يسوع بخطبة الوداع:

" السلام أترك لكم وسلامي أعطيكم،
لا كما يعطيه العالم أعطيكم أنا.
فلا تضطرب قلوبكم ولا تفزع. " (يوحنا 14:27).
لكن العديد من الناس يفتقرون إلى السلام الداخلي - سلام القلب والعقل.

العديد من المؤمنين الممتلئين من الروح القدس والذين يتمتعون بصحة جيدة لا يزالون مقيدين عاطفياً.
الرب يسوع يريدنا أن نكون كاملين كلياً.

يقول الكتاب المقدس (أشعيا 53:5):
" وهو مجــروح لأجــــل مـعـاصـيـنـا،
مســـــحــوق لأجـــل خــطــايـــانــــا،
سـلامـنـا أعـده لنا وبجـراحـه شــفـينا ".

نعم يسوع يريد أن:

يخلصنا من خطايانا - شفاء روحي.
ويـمنـحـنـا الســــلام - شفاء داخلي.
ويشـــفـي أوجاعنا وأمراضنا - شفاء جسدي.
وبهذا يشفينا يسوع كلياً لأنه يريد لنا أن نكون كاملين

يسوع هو الوحيد الذي يستطيع أن يشفينا من ذكرياتنا عبر الشفاء الداخلي شرط أن:
- نقبل أن نتحرر من روابط الشيطان.
- نقبل أن نشفى من ذكرياتنا إذا أردنا أن نصبح كاملين.
- نقبل أن نبقى كاملين

" يسوع هو هو أمس واليوم والى الأبد. " (عبرانيين 13:Cool.

لذلك فالزمان والمكان لا يعنيان له شيئاً.

فهو قادر أن يعود إلى ماضينا ويشفينا حيثما جرحنا.

يطلب منا الإنجيل أن ننسى ماضينا وأن ننظر إلى الأمام، إلى ما ينتظرنا:

"احتملوا بعضكم بعضاً وليسامح بعضكم بعضاً. " (كولوسي 3:13).

يتمتع البعض بالعيش في الماضي حيث يعايشون أوجاعاً قديمة.

يسوع لا يقبل أن يساعد مثل هؤلاء الناس. ولكن إذا أردنا أن نكون كاملين ورغبنا بالفعل في الحصول على السلام الداخلي فهو قادر وأمين ليعطينا إياه.
يقول الكتاب في (كولوسي 14-1:13):

" فهو الذي نجانا من سلطان الظلام،

ونقلنا إلى ملكوت ابنه الحبيب،

فكان لنا به الفداء، أي غفران الخطايا. "
بالصلاة من أجل الشفاء الداخلي، نطلب من يسوع أن يعود إلى لحظات ماضينا، ويشفي كل جرح وألم ماحياً كل ذكرى أليمة. هذا لا يتضمن فقط الرجوع إلى الماضي والبحث في التفاصيل الدقيقة. وليس أن نرى كم من الأمور حتى الصغيرة منها والتافهة يمكننا أن نتذكر، بل إنها عملية تفريغ وإبعاد كل تلك الذكريات السخيفة خارج ذاكرتنا. إنها عملية بها يشرق يسوع بنوره الإلهي بكل الأماكن السحيقة بذاكرتنا حيث خـبَّـأ الشيطان ذكريات أليمة.
صلاة الشفاء الداخلي هي عملية نرى بها يسوع يمشي معنا خطوة خطوة عبر كل ثانية في حياتنا الماضية متذكرين أن يسوع كان هناك حتى في كل لحظة كآبة وأوقات عصيبة.
من المؤكد أن كل اختبار في حياتنا قد أثر بتشكيل شخصيتنا وتحديد أسلوب تصرفنا وردود أفعالنا التي نحن عليها اليوم.
نحن نتعامل مع الآخرين من خلال خبرتنا ومعرفتنا السابقة.
يؤكد علماء النفس أن أحداث السنين الأولى من حياتنا تشكل الأساس لتصرفاتنا وردود أفعالنا لمجمل الحالات على إمتداد حياتنا.

أتخيل أن الشيطان يحفظ بملف خاص كل نقاط ضعفنا وجراحاتنا وسقطاتنا ولحظات الإحراج في حياتنا ومخاوفنا لأنه الوحيد المستفيد والمعني بتذكيرنا بنقاط ضعفنا ويوهمنا أننا غير قادرين أن نسامح شخصاً ما على أذيته أو عدائه لنا.
الشيطان " كذاب وأبو الكذب. " (يوحنا 8:44).
يقول الكتاب المقدس ( متى 15-6:14):
" .. فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم
يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم.
وإن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم،
لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم. "
يمكن الحصول على الشفاء الداخلي التام فقط إذا أعطينا يسوع كل جروحنا وآلامنا السابقة.
الكل بحاجة إلى شفاء داخلي.
البعض قد يكون من شيء بسيط.
والبعض الآخر قد يحتاج شفاء من جرح وألم كبير.
ألم نقل ذات مرة

" آه، يا ليتني لم أفعل ذلك! "، أو
" آه، يا ليتني لم أقل ذلك! ".
نحن لا نستطيع أن نغير الوضع الذي نتج عما قلناه أو فعلناه.
لكن يسوع قادر أن يزيل الحرج الذي نشعر به عندما نتذكر ذلك.
كلنا مررنا بأوقات لم نُفهَم فيها بصورة جيدة.
ربما لدينا صديق قد خذلنا.
أو لدينا شعور بالإحباط من شريك حياتنا.
أو قد يكون هناك، بالعودة إلى طفولتنا، معلم قد انتقدنا بصورة مفرطة.
كل هذه الحالات قد تكون حالات بسيطة،
لكنها تركت في داخلنا جراحات وذكريات أليمة.
قد نحتاج إلى الشفاء الداخلي لنتحرر من خوف رافقنا منذ الطفولة.
العديد من الشبان الذين يخافون من الماء، أو الكلاب،
أو القطط، أو الأماكن المرتفعة، أو المغلقة كالمصعد وغيرها.
نحن نحاول أن نتغلب على مخاوفنا هذه بواسطة قدراتنا العقلية.
لكنها تصبح قيوداً ثقيلة تسقطنا إلى الأسفل.
الله هو الوحيد الذي يستطيع تحطيم هذه القيود.
" لأن النير الذي أثقلهم،

والخشبه التي بين أكتافهم،

كسرتها مع قضيب مسخريهم،

كما في يوم مديان. " (أشعيا 9:3)
قد تكون بحاجة إلى شفاء داخلي من جراحات عميقة تسببت لكونك ما أنت عليه الآن.
ربما قد ولدت بعائلة لم تكن مرغوباً أو محبوباً فيها
قد تكون من جنس آخر وقد كنت تشعر بخيبة أمل من أهلك لأنكِ لم تكني الولد الذي أرادوه أو لم تكن البنت التـي خططوا لولادتها.
- هل نشأت بعائلة كانت بها مشاجرات وخلافات متواصلة؟
- هل لديك أب أو أم يسكران؟
- هل تمت مضايقتك لصغر حجمك أو شكلك أو عِرقِك أو فقرك؟
قد تكون فقدت أحد والديك.
أو افترقت عنهم بسبب مرض ما، فشعرت بالوحدة والرفض.
هناك أطفال كثيرون عانوا من مضايقات جنسية وترعرعوا مع الخوف والتهديد.
إن لم تشعر بأنك طفلٌ محبوبٌ،
فلن يكون بمقدورك أن تحب للآخرين.
بالطبع لن تتمكن من أن تحب نفسك.
هذا يؤثر بدوره حتى على علاقتك مع الله.
فتجد نفسك غير قادر أن تحبه كما ترغب، أو كما يجب
قد تكون بحاجة إلى شفاء داخلي على ما قد فعلت.
ربما قد ارتكبت جريمة أدخلتك دائرة الخجل.
أو قد جرحت رفيق دربك أو أهلك بصورة فظيعة، وتوفوا بعد ذلك، فأنت تشعر الآن انه لا توجد طريقة تستطيع أن تعوضهم أوتستغفرهم بها.
البعض كانت حياته ممتلئة بالخطيئة والانحلال وقلة الأخلاق.
أنت تعلم أن الله قد سامحك على خطاياك الماضية.
لكنك لا تزال غير قادر على مسامحة ذاتك على تلك الخطايا.
ولذلك لا تستطيع التغلب على ذكرياتك الأليمة من الشعور بالذنب، والحكم على الذات.
يقول الكتاب (عبرانيين 10:17):
" لن أذكر خطاياهم وآثامهم من بَعْد. ".
تذكر أيضاً أن الكتاب المقدس يقول (يوحنا الأولى 1:9):
" أما إذا إعترفنا بخطايانا فإنه أمين وعادل،
يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل شر. ".
قد تكون بحاجة إلى شفاء داخلي بسبب حالة أو وضع ما وجدت فيه.
- هل مر عليك حادث فظيع؟
- ربما عانيت من أزمة عقلية وخضعت لعلاج بالصدمات الكهربائية؟
- هل لديك جرح عميق نتيجة حزن شديد؟
- هل تعذبت كثيراً نتيجة فقدانك لشخص عزيز عليك أو افتراقك عن شريك حياتك؟
- هل مررت بتجربة مخيفة وما زالت المخاوف توقظك ليلاً مع كوابيس مزعجة.
- هل سرقت أو استوليت على أموال أو أملاك وطغى عليك الشعور باليأس وخيبة الأمل؟
مهما كانت التجربة التي مررت بها.
ومهما كان سبب الجرح الذي يؤلمك.
فان يسوع يريد أن يضمّد جراحك ويشفي قلبك المنكسر. تذكر
"إنه يشفي المنكسري القلوب ويضمد جروحهم. " (مزمور 147:3).

الرب يريد أن يملأ بمحبته الفراغ الذي في حياتك.
يسوع يريد أن يحررك من القيود ليجعلك بالفعل كاملاً.
بعد أن تطلب من الله أن يحررك..
وبعد أن تصلي طالباً من الله أن يحطم كل القيود التي كبلتك..
وبعد أن تتطهر من جراحاتك العاطفية. ومن كل تلوث حل بها..
وبعد أن تكون قد سامحت كل شخص آلمك..
عندها فقط تكون جاهزاً لان تطلب من يسوع أن يشفيك من ذكرياتك الأليمة.
الخبر العظيم جداً أن يسوع سيشفيك من هذه الجروح
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريري



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"   الخميس يوليو 31, 2008 10:09 am

صلاة الشفاء الداخلي والشفاء من الذكريات
ا
لصلاة التالية هي صلاة "الشفاء الداخلي" – الشفاء من الذكريات.
أطلب من يسوع أن يشفيك من ذكرياتك.

أَبتِ أشكرك على ابنك يسوع الذي مات على الصليب.
ليس فقط من أجل خطاياي بل أيضاً من أجل مخاوفي.
أشكرك أيضاً لأن
" يسوع هو هو أمس واليوم وإلى الأبد. " (عبرانيين 13:Cool.

أشكرك لأن يسوع يريد لي أن أكون كاملاً: روحاً، ونفساً، وجسداً.
ربي يسوع أطلب منك أن تعود إلى لحظات حياتي الماضية. وعبر كل ثانية من حياتي.
إشفني، اجعلني كاملاً.
عـُــد إلى ثلاثة أو أربعة أجيال قبلي وحطم كل الصفات الوراثية الأليمة التي إنتقلت إليَّ.
يسوع أنت تعرف كل شيء عـنـي ومن قبل أن أولد.
أشكرك لأنك كنت حاضراً لـحظـة بداية حياتي.
إذا كان هنالك خوف أو قوة سلبية انتقلت إلـيَّ،
إذ كنت بعد في بطن أمي، حررني منها.
أشكرك يا ربي يسوع لأنك كنت لحظة ولادتي ولأنك تحبني.
( البعض ولدوا ولم يكونوا محبوبين أو مرغوباً فيهم،
فشعروا بالرفض المتواصل من الأهل والأقارب. )

ربي يسوع إملأ كل فرد من الأهل والأقارب بحبك العظيم.
ربي أُخطُ عبر كل ثانية من حياتي، عبر كل تلك السنين الأولى من حياتي وامح كل المشاعر السلبية المتراكمة فيَّ نتيجة الرفض.

( البعض إنفصلوا عن أهاليهم بسبب موت أو مرض
البعض ولدوا بعائلات عديدة الأولاد ولم يتلقوا الحب الكافي من الأهل. )
ربي يسوع إرجع الى ماضيَّ واملأ كل فراغ عاطفي، واهباً حبك كبديل عما نقص.

أرجوك امحُ كل ألم وأبعد كل المخاوف - الخوف من الظلام، الخوف من السقوط، الخوف من الحيوانات، والخوف من الضياع.
أشكرك يا يسوع لأنك تحررني وتشفيني الآن
أصلي يا رب لتأخذ بيدي وتذهب معي إلى المدرسة.

تلك اللحظات التي كنت أشعر بها بالخجل والخوف من مغادرة البيت
يا يسوع كانت هناك لحظات شعرت فيها بالحرج في المدرسة.
أرجوك أبعد هذه الذكريات:
عندما عوملت بقسوة على يد المعلم.
أو جـُـرحت على يد طالب في الصف.
أرجوك يا يسوع إشف هذه الجروح.

( بعض المخاوف دخلت خلال السنين الأولى من المدرسة:
- الخوف من الكلام أمام الجمهور،
- الخوف من الفشل أو السقوط في الإمتحان. )
أشكرك يا رب لأنك تشفي هذه المخاوف.
أشكرك وأمجد إسمك أيها الرب يسوع المسيح.

أشكرك لأجل أمي.
أطلب منك أن تقف بيني وبين أمي.
إجعل حبك الإلهي يتدفق بيننا.
أطلب المغفرة من أمي على جرحي إياها وأنا بدوري أسامحها.
( بالذات لأولئك الذين لم يتلقوا الحب والحنان الكافي من الأم. )
أرجوك يا يسوع إملأ فيَّ النقص لـحنان الأمومة.
أعطني حبك ليعوِّض عما نقص.
ربي يسوع أنا أشكرك لأجل أبي.
قف يا يسوع بيني وبين أبي.
أنا على ثقة أن حبك الإلهي سيحسن علاقتي مع أبي.
إني أطلب من أبي المغفرة والمسامحة لكل ألم أو جرح سببته له.

وأنا بدوري أسامحه على كل جرح سببه لي.
( بالذات لأولئك الذين لم يشعروا بالحب الكافي من الأب. )
أرجوك يـا يســوع إملأني بـحبك،

وعوضنـي عـمـا نـقـص مـن حبٍ أبـوي لـم أحصل عليه.

يسوع إني أرفع لك اخوتي وأخواتي.
إذ كانت هنالك مشاعر منافسة أو غيرة أو إستياء.
أطلب باسمك أن تحسِّن العلاقات المنقطعة بيننا، بقوتك الشافية ومحبتك.
أنا أسامح إخوتي واخواتي على الآلام التي سببوها لي.

وأطلب منهم أن يسامحوني على الآلام التي سببتها أنا لهم.
أشكرك يا يسوع لأنك كنت هناك بسني مراهـقـتـي.

إذ كنت بالمدرسة الثانوية، حيث كانت مشاكل ومخاوف.
العديد من هذه الذكريات المؤلمة قد انطبعت بذاكرتي

أرجوك يا يسوع إمسحـنـي بروحك القدوس مبعداً كل هذه الذكريات الأليمة.
نقِّ عقلي منها.
وأبعد كل مشاعر الإذلال والحرج والذم والخوف والفشل.
( البعض كابد العذابات بسبب عِرقِهم أو مظهرهم أو فقرهم فجرحوا بعمق كبير. )
أرجوك يا يسوع دع كل شخص يعرف أنك أحببته شخصياً،
وانك كنت هنالك لحظة حدوث هذه الذكريات الأليمة.
( مخاوف وإحباطات وجروحات جديدة رافقتنا عندما بدأنا بالخروج من البيت.
البعض أراد أن يذهب إلى الجامعة ولم يستطع.
البعض لم يستطع أن يعمل بمهنته التي طالما حلم أن يعمل بها، فخاب أمله كثيراً. )
أرجوك يا يسوع أن تشفي كل خيبة أمل وكل ألم وجرح.
أشكرك يا يسوع لأنك كنت حاضراً لحظة بدأنا حياتنا الزوجية.
( قد تكون لحظة جميلة للبعض وبداية جديدة. وقد تكون للبعض الآخر كابوساً. )
أرجوك يا يسوع أبعد كل ألم وجرح.
أصلي لتكن حاضراً بيني وبين شريك حياتي.
وإذا كان هناك أكثر من شريك واحد (طلاق) فلتكن يا يسوع حاضراً بيني وبين كل واحد منهم.
إشف كل ألم وجرح
أنا أقول لشريك حياتي إني أسامحك لجرحك وإيلامك لي.
أشكرك يا يسوع لأنك بـحبك الإلهي تصلح العلاقة غير الكاملة مع شريكي وتمسح كل ذكرى أليمة
أشكرك من أجل أطفالي وأولادي
أبعد كل شعور بالذنب أو الفشل أشعره كأب،
بالأخص عندما أعاقبهم بدون حكمة،
وانتقدهم بكلمات جارحة أثناء غضبي.
أرجو أن تشفي كل جرح وألم تسبب نتيجة ذلك.
أطلب السماح منهم، وأسامحهم على إيلامهم وجرحهم لي.

ربي أشكرك لأنك كنت معي خلال الأوقات الصعبة التي مررت بها.
من حادث سير، أوأمراض، أو عمليات جراحية.
أطلب منك أن تحررني الآن من الكآبة التي شعرت بها.
حررني أيضا من المضايقات والمخاوف وذكرى الآلام التي انطبعت في داخلي.
أشكرك لأنك كنت معي في أوقات الحزن أيضا.
ولأنك سرت معي يداً بيد عـبـر وادي الـظـلام.
أشـكـرك لأنك تـخـفـف حـمـلـي وتـبـعـد أحزاني ومآســيَّ،
وتـخـفـف وطـأة فـتـرة الـحداد.
أشـكـرك لأنك تعـطيـنـي فـرحـك وســلامـك.
وأشكرك يا يسوع لأنك معي الآن.
دائماً تسير معي، عبر كل لحظة من حياتي الماضية وحتى هذه الثانية بالذات.
أشكرك لأنك تشفيني من كل آلامي وجروحي وذكرياتي المؤلمة ومخاوفي ولأنك تحررني كلياً.
أشكرك لأنك تملأني بمحبتك وتساعدني كي أحب نفسي وتساعدني كي أحب الآخرين والاهم من ذلك لأنك تساعدني لأحبك – هذه هي رغبتي.
أشكرك بكل صدق وإدراك ومن أعماق قلبي - أنا أقصد ما أقول.
أشكرك لأنك تملأني فرحاً وسلاماً - شكراً لك يا يسوع.
أشكرك لأنك تدخل الى أعماق أعماق عقلي وتنقيه تماماً.
شكراً يا يسوع لشفائك مشاعري وعقلي، وشفائي من الذكريات المؤلمة.
أشكرك يا يسوع لأنك تجعلني كاملاً كما تريد أنت.
وأقدم لك كل المجد والتسبيح.
بإسمك أيها الرب يسوع المسيح - آمين.

المسامحة والشفاء الداخلي


يعطيان سلام القلب وسلام العقل

" وسلام الله الذي يفوق كل إدراك،

يحفظ قلوبكم وعقولكم في المسيح يسوع. " (فيليبي 4:7).

المسامحة تعمل!
والشفاء الداخلي يعمل!
كلاهما يعملان للحصول على الشفاء والتحرر.
عندما نسامح ونطلب من يسوع أن يشفينا من ذكرياتنا الأليمة فذلك يعطينا حياة جديدة ممتلئة بسلام القلب وسلام العقل.
لا زلت أذكر فتىً في السادسة عشر من عمره كان يحمل بقلبه ثقل اللامسامحة تجاه أمه المنتحرة. لقد كان الشخص الذي أكتشف جثتها مما سبب له ليس فقط اللامسامحة بل أيضا الحزن والوحدة والغضب. ولكن عندما طلب السماح على مشاعره السلبية هذه إذ قال "أسامحك يا أمي"، تحرر حالاً - تحرراً تاماً!

وعندما صلينا طالبين من يسوع بواسطة حبه ورحمته اللامتناهية أن يشفيه من هذه الذكريات السلبية، هذا ما فعله بالفعل
الله يريد أن يشفيك من ذكرياتك الأكثر إيلاماً
بكتابي "الشفاء الداخلي عبر الشفاء من الذكريات"
أذكر قصة إمرأة توفي إبنها نتيجة حادث حريق مأساوي.
فإستاءت جداً من الله الذي سمح بهذه الفاجعة. وإذ طلبت المغفرة من الله عن هذا الإستياء الشديد، شفى الله قلبها المنكسر، وأعطاها أيضاً رؤيا من السماوات فيها رأت يسوع يمشي يداً بيد مع إبنها. وكان إبنها كاملاً وسليماً وعلامات الحروق قد زالت.
برؤياها السماء شاهدت أشجارا جميلةً وخضراء تفوق أي وصف، وأزهاراً جذابة ومياه عذبة ومنعشة.
لقد شفى الله القلب المنكسر لهذه الأم وشفى الأخت الصغيرة في الثامنة من عمرها، من الذكريات الموجعة نتيجة رؤيتها لتلك الحادثة، لقد رأت النيران تستعر بأخيها.
نحن لا نفهم لماذا يسمح الله بحدوث أشياء معينة. لكننا:
- نعرف أن الله يحبنا.
- نعرف أن الله يريد أن يشفينا من كل جراحاتنا العاطفية.
- نعرف أن الله يريد أن يسامح كل من يجرحنا.
- نعرف أن الله يريدنا أن نمجده بحياتنا
- نعرف أن الله يريدنا أن نتذكر أيضاً أننا إذ نسامح، يكون الشفاء بطريقه إلينا. شفاءً جسدياً، وعاطفياً، وروحيا.

خلال محاضره عن الشفاء الداخلي طُلب منا أن نصلي من أجل أحد الأعضاء المشتركين.
كل المؤمنين المشتركين عرفوا الظروف الفظيعة التي كانت تواجهها تلك المرأة الشابة.
لقد ماتت أمها بالسرطان بعد فترة آلام متواصلة وفظيعة.
وبعد فترة قصيرة دَهَسَت هذه المرأة الشابة طفلاً بسيارتها.
والمشكلة الفظيعة الثالثة إنها تعرضت للضرب والاعتداء الجنسي، فقفزت من السيارة هاربةً من المعتدي وسقطت على الأرض فأُصيبت بظهرها إصابة بليغة.
لقد كانت بصحبة طبيبها أثناء الصلاة.
عندما سمعتُ بهذه القصة المأساوية قلت في نفسي:
" لماذا يا الله؟ لماذا تسمح بحدوث كل هذه الأشياء؟ "
قد لا نعلم لماذا لكن هذا ما أعرفهُ:
أن الله شفى هذه المرأة من كل الذكريات الأليمة لدرجه انها أصبحت قادرة أن "تسامح" الله الذي سمح بوفاة والدتها،
وأصبحت قادرة أن تسامح الشخص الذي اعتدى عليها وضربها.
لذلك شفاها الله عاطفياً وجسدياً.
لقد فارقتها الأوجاع البليغة بظهرها حالاً.
ما فعله الله مع هذه المرأة سيفعله معك.
الله يعرف أنك تكابد الآلام ويريد أن يشفيك منها.
- إذا كنت قد فقدت شخصاً عزيزاً عليك.
- إذا كنت تشعر بأنك غير محبوب أو مرفوض من الآخرين.

- إذا كان لديك شعور بالنقص.

- إذا كان لديك شعور بالخوف أو القلق أو الإستياء أو الغضب أو بالذنب، ومن الصعب عليك أن تسامح شخصاً ما... تذكر أن الله يعرف كل هذه الجراحات والآلام والمواقف المحرجة.

الله يريد أن يعطيك سلام القلب وسلام العقل.
إفتح قلبك ليسوع وللروح القدس وللآب.
دع الروح العذبة للمسامحة تمر من خلالك للآخرين.
دع الرب يشفيك من ذكرياتك الأليمة.
الله يحبك ويريد أن يشفيك روحاً ونفساً وجسداً.
تذكر أن المسامحة والشفاء من الذكريات يؤديان لسلام العقل وسلام القلب.
مجِّد الرب في حياتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريري



المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"   الخميس يوليو 31, 2008 10:11 am

آيات من الكتاب المقدس تتعلق بالشفاء الداخلي



" وهو مجروح لأجل معاصينا،

مسحوق لأجل خـطـايـانـا،

سـلامـنا أعده لنا وبجراحه شـفـيـنـا. " (أشعيا 53:5).



" لا تتشبهوا بما في هذه الدنيا،

بل تغيروا بتجديد عقولكم. " (روما 12:2).



" السلام أترك لكم وسلامي أعطيكم،

لا كما يعطيه العالم أعطيكم أنا.

فلا تََضطرب قلوبكم ولا تفزع. " (يوحنا 14:27).



" فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم

يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم

وإن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم

لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم. " (متى 15-6:14).



" روح الرب عليَّ لأنه مسحني لأُبشر المساكين،

أرسلني لأنادي للأسرى بالحرية،

وللعميان بعودة البصر إليهم لأحرر المظلومين

وأعلن الوقت الذي فيه يقبل الرب شعبه. " (لوقا 19-4:18).



" إنه يشفي المنكسري القلوب ويضمد جروحهم. " (مزمور 147:3).



" وسلام الله الذي يفوق كل إدراك،

يحفظ قلوبكم وعقولكم في المسيح يسوع. " (فيليبي 4:7).



" فما أعطانا الله روح الخوف،

بل روح القوة والمحبة والفطنةِ. " (طيمتاوس الثانية 1:7).



" فالرب هو الروح،

وحيث يكون روح الرب تكون الحرية. " (كورنتوس الثانية 3:17). ‏



" قلباً طاهراً أخلق في يا الله ،

وروحاً جديداً كوِّن في داخلي. " (مز 51:12).



" ما ربطتم في الأرض ربط في السماء،

وما حللتم في الأرض حل في السماء. " (متى 18:18).



" أنت يا رب تحفظ الأمانة.

أنت يا رب تحفظ سالماً من يثبت ويحتمي بك.

توكلوا بالرب الى الأبد. " (أشعيا 26:3).



" ... ولكن يهمني أمر واحد وهو

أن أنسى ما ورائي وأجاهد إلي ألأمام. " (فيليبي 3:13).



" إحتملوا بعضكم بعضاً وليسامح بعضكم بعضاً " (كولوسي 13: 3)



" يسوع هو هو أمس واليوم وإلى الأبد. " (عبرانيين 8: 13‏).



" ومداوون جراح شعبي باستخفاف.

يقولون سلام سلام، وما من سلام ٍ. " (إرميا 14:6).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب "المسامحة والشفاء الداخلي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» """شعر جميل اتمنى ينيل اعجابكم """
» "الاستنســـــــــــــاخ"
» " من يطع الرسول فقد أطاع الله .... "
» تحميل حلقات برنامج الكنز المفقود للشيخ مصطفي حسني "حصريا علي دفعتنا حلقه بحلقه"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
madaresahad.com :: ركن المثقفين :: كتب دينية-
انتقل الى: