منتدى دينى شامل لكل الاعمار ما بين 3-20 سنة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزء 9 من السير مع الاب{ 9- ملاقاة اللـه في العمل}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 07/01/2008

مُساهمةموضوع: الجزء 9 من السير مع الاب{ 9- ملاقاة اللـه في العمل}   الإثنين فبراير 04, 2008 6:27 am

98) قال [الاخ] بان قداستنا لا تكمن في تغيير اعمالنا، بل بان نعمل للـه ما نعمله لأنفسنا. كان مَثارا للشفقة -حسب اعتقاده- رؤية الكثير من الناس يُخطئون الوسائل (الاعمال) وفي النـهاية (المسيرة الروحية) يصبحون مُثقلين بِمسؤولياتـهم اليومية، والتي غالبا ما ينجزونـها على وجه غير كامل، بسبب المُجاملات البشرية بالدرجة الاولى.


لم يَجد طريقة افضل للاقتراب من اللـه الا من خلال عمله الاعتيادي المعطى له. عندما كان الاخ يقوم بِمهامه كان يُحاول ان يتجنب المُجاملات قدر الامكان وما كان ليقوم بِها قط الا بدافع مَحبة اللـه.

99) لقد نوه الاخ لورنس بانه لا يَجب علينا الخوف من عمل الاشياء الصغيرة اطلاقا اذا كان دافعها مَحبة اللـه، فان الاب لا يأبهُ الى عظمة العمل، بل الى المَحبة. لا نتعجب عندما نفشل كثيرا في البداية. ففي النهاية، ستصبح الاستراحة في محبة اللـه عادة تسمح لنا بصياغة اعمالنا من دون عناء، وذات متعة عظيمة.

100) كان الاخ لورنس يكره العمل في المطبخ، لكنه اعتاد على ان يعمل كل شيء حبا باللـه. كان يطلب معونة الروح القدس في كل مناسبة وهو في العمل، لقد صار طباخا ماهرا في السنوات الخمس عشرة التي قضاها في المطبخ. بعدها، انتقل للعمل في دكان لتصليح الاحذية، وكان فرحا جدا بِهذا العمل، لكنه قال بانه مستعد لترك هذا العمل ايضا اذا ما كان اللـه يرغب في ذلك. كان يبتهج لأنه كان قادراً على عمل الاشياء الصغيرة حبا باللـه.

101) عندما كان الاهتمام الخارجي يسلب انتباهه عن التفكير بالرب، كان يرسل له يسوع وحيا يستحوذ كليا على نفسه. هذا ما اعطاه شعورا قوياً وكأن اللـه قد وضعه على نار، فكان يصرخ على الفور، كما انه كان يشعر ايضا باندفاعات غامرة، فتراه يُغني ويَثب مثل رجل مَجنون.

قال الاخ لورنس بانه ما كان يشعر بالتقيد مع اللـه اثناء اعماله الاعتيادية، بل العكس، فعندما كان يترك اعماله هذه ليقوم بالرياضات الروحية، كان ينتهي به المطاف غالبا الى جفاف روحي عظيم.

102) لقد قال بانه لم يكن يتذكر اغلب الاشياء التي كان يعملها في نَهاره، وانه ما كان يعير لها انتباها كثيرا حتى عند القيام بِها، ولدى تركه مائدة الطعام، ما كان ليتذكر ما قد اكل. لقد بقي بسيطا قدام اللـه، وكان يقوم بِمسؤولياته بدافع محبته للاب. كان يشكر الرب على قيادة اعماله، ويقدم له الكثير من قرابين الحب. كان يعمل كل هذا بِهدوء تام، بطريقةٍ تبقيه في "حضور الاب" المحبوب.

103) يَجب ان نعمل جَميع اعمالنا باهتمام وتروٍ، دون اندفاع او عجلة، لان هذا يُظهر روحا فوضوية. علينا ان نعمل بعناية وهدوء ومحبة مع اللـه، وان نتوسل اليه ليتقبل عملنا، فبالبقاء قريبين من اللـه على الدوام ، نتمكن من سحق رأس الشيطان وجعل اسلحته تسقط من يديه.

104) عليك أن تـحاول دائما أن تَجعل افعالك كافة ومن دون تفرقة تشبه محاورة بسيطة مع اللـه. لا تتدرب على عملها، بل قم بِها عفوياً، بطهارة القلب وبساطته.

105) تذكر نصيحتي لك، فكِّر في اللـه ليل نَهار... فكر فيه اثناء عملك الاعتيادي وفي وقت راحتك، فابوك السماوي هو دوما معك وبقربك، فلا تتركه وحده، فلست اظنك قاسيا جدا لدرجة تصل بك أن تترك صديقك وحده عندما ياتي لزيارتك، فلماذا تَهجر اللـه وتتركه وحده إذن؟
لا تنسه! فكر فيه دوما، واعبده باستمرار. عش ومت معه، فهُنا تكمن مهنة المسيحي الحقيقي، وبِمعنى اخر، هذه هي حرفتنا، فان لم نعرفها، علينا اذن تعلمها، وانا ساساعدكم بصلواتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madaresahad.almountadayat.com
 
الجزء 9 من السير مع الاب{ 9- ملاقاة اللـه في العمل}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
madaresahad.com :: ركن المثقفين :: كتب دينية-
انتقل الى: