منتدى دينى شامل لكل الاعمار ما بين 3-20 سنة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ماذا ينبغي عليك فعله كي تكون مخلصاً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 07/01/2008

مُساهمةموضوع: ماذا ينبغي عليك فعله كي تكون مخلصاً؟   الإثنين يناير 28, 2008 6:14 am

أن وعد الحياة الأبديّة هو أحسن هدية يعرضُها اللـه علينا مجاناً (ك.ت.م. 1727). انّ الغفران والتبرير الأوليين ليسا أشياءً "نكتسبها" (ك.ت.م. 2010). يسوع هو الوسيط الذي سدّ ثغرة الخطئية التي تفصلنا عن اللـه (1 طيمثاوس 2: 5)؛ لقد سدّها بواسطة موته من أجلنا. انه قد إختار أن يجعلنا شركاء في مخطط الخلاص (1 قورنثية 3: 9). تعلّم الكنيسة الكاثوليكية ما علّمه الرسل وما يعلّمه الكتاب المقدس: اننا مخلصون بالنعمة وحدها، ولكن ليس بالإيمان وحده، (وهذا ما يعلّمه "مسيحيو الكتاب المقدس" انظر: يعقوب 2: 24).

عندما نأتي إلى اللـه ونحن مبرّرون (هذا يعني أن ندخل في علاقة صحيحة مع اللـه)، فلا شيء يسبق التبرير، لا الإيمان ولا الأعمال الصالحة، لنوال النعمة. لكن اللـه يزرع حبّه في قلوبنا، ويـجب علينا أن نعيش إيـماننا منطلقين نحو الخارج من خلال عمل ألاعمال الصالحة (غلاطية 6: 2). على الرغم من أنّ نعمة اللـه وحدها تمكّننا من ان نحبّ الآخرين، فأن أعمال المحبة هي التي تسر اللـه، وهي تعد بمكافأة هي الحياة الأبديّة (رومة 2: 6 -7، غلاطية 6:6-10). هكذا فالاعمال الصالحة هي جديرة بالتقدير. فعندما نأتي أولاً إلى اللـه بإيمان، وليس لدينا شيء في أيدينا لنقدمه له. فهو الذي يعطينا النعمة لنطيع وصاياه بالمحبّة، وهو يكافئنا بالخلاص عندما نقدم له أفعال المحبّة هذه (رومة 2: 6 -11، غلاطية 6:6-10، متى 25: 40 -40).

قال يسوع ان الايمان به ليس كافيا بل يجب علينا أيضا أن نطيع وصاياه: "لماذا تدعوني يارب يارب، ولكنكم لا تعملون ما اوصيكم به؟" (لوقا 6: 46، متى 7: 21-23، 19: 16 -21) إننا لا "نحصل" على خلاصنا من خلال الأعمال الصالحة (إفسس 2: 8-9، رومة 9: 16)، ولكن إيماننا بالمسيح يضعنا في علاقة خاصة مع اللـه مليئة من النعمة وبـهذا فان طاعتنا وحبّنا بالاشترك مع إيماننا ستكافأ بالحياة الأبديّة (رومية 2: 7، غلاطية 6: 8-9).

قال بولس، "فان اللـه هو الذي يعمل فيكم الارادة والعمل على حسب مرضاته"(فيليبي 2: 13). وضّح يوحنا، "الطريقة التي بـها نكون متأكدين من اننا نعرفه هي ان نـحفظ وصاياه. من قال، 'إني أعرفه،' وما عمل بوصاياه، كان كذابا ولم يكن الحق فيه" (1 يوحنا 2: 3-4، 3: 19-24، 5: 3-4).

فكما لا يمكن ان تُفرض هدية على المستلم، يمكن رفض الهدايا دوما، حتى بعدما نصبح مبرّرين، فمن الممكن ان ننبذ هدية الخلاص. اننا نرمي بها بواسطة الخطيئة المميتة (يوحنا 15: 5-6، رومة 11: 22-23، 1 قورنثية 15: 1-2؛ ك.ت.م. 1854 -1863). بولس يقول لنا ان "عاقبة الخطيئة هي الموت" (رومة 6: 23). إقرأ رسائل بولس ولاحظ انه غالبا ما يحذّر المسيحيين من الخطيئة! وما كان ليعمل ذلك الا عندما كان يحس بعمق بان خطاياهم تستثنيهم من الملكوت (انظر على سبيل المثال، 1 قورنثية 6: 9-10، غلاطية 5: 19-21).

ذكّر بولس المسيحيين في روما بأن اللـه "سيكافئ كلّ واحد حسب أعماله: الحياة الأبديّة لمن يسعى الى المجد، والكرامة، والحياة الابدية خلال المثابرة على الأعمال الصالحة، ولكن العقاب والغضب لأولئك الذين يعصون الحقيقة بأنانية ويطيعون الشر" (رومة 2: 6-Cool. ليست الخطايا الا أعمالا شريّرة (ك.ت.م. 1849 -1850). بامكاننا تجنّب الخطايا من خلال قيامنا باعمال صالحة باستمرار. عرف كلّ قدّيس بأن أفضل طريقة للابتعاد عن الخطايا هي بالتمسك بالصلاة المنتظمة، والاقتراب من الاسرار (وفي مـقدمتها القربان المقدس)، والقيام باعمال خيرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madaresahad.almountadayat.com
 
ماذا ينبغي عليك فعله كي تكون مخلصاً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
madaresahad.com :: منتديات الكنيسة :: منتدى اعدادى-
انتقل الى: